السيد حامد النقوي
575
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و انه اعلم باللّه تعالى و احكامه و آياته و كلامه بلا ارتياب و بعد نقل شطرى از اخبار و روايات اين باب گفته وعن على رحمة اللَّه و رضوانه عليه قال قال رسوله صلّى اللَّه عليه و على آله و بارك و سلم انا دار الحكمة و على بابها رواه الحافظ ابو نعيم و الطبرى و رواه فى المشكوة و قال اخرجه الترمذى و بر هر ناظر بصير واضح و مستنيرست كه عنوان باب خامس عشر بالفاظ واضحهء خود دلالت صريحه دارد بر آنكه مقصود سيد شهاب الدين احمد اثبات باب دار حكمت و باب مدينهء علم بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام و احقاق اعلميت مطلقهء آن جنابست نسبت به خدا و احكام خدا و آيات خدا و كلام خدا بلا ارتياب و در ضمن شواهد همين مقصود محمود حديث انا دار الحكمة را بروايت فحول علماء خود مثل ابو نعيم و طبرى و صاحب مشكاة و ترمذى نقل كرده پس چگونه مىتوان گفت كه اين حديث ناظر و مشير بعلوم فقها نيست و مختص بعلوم اولياست هل هذا الا تضجيع شنيع يا بى عنه كل ذى فهم سنيع و علامهء مناوى در فيض القدير شرح جامع صغير گفته انا دار الحكمة و فى رواية انا مدينة الحكمة و على بابها أي على بن أبى طالب هو الباب الذى يدخل منه الى الحكمة و ناهيك بهذه المرتبة ما اسناها و هذه المنقبة ما اعلاها و من زعم انّ المراد بقوله و على بابها انه مرتفع من العلوّ و هو الارتفاع فقد تمحل لغرضه الفاسد بما لا يجديه و لا يسمنه و لا يغنيه اخرج ابو نعيم عن ترجمان القرآن مرفوعا ما انزل اللَّه عز و جل يا ايها الذين امنوا الا و على راسها و اميرها و اخرج عن ابن مسعود قال كنت عند النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فسئل عن على كرم اللَّه وجهه فقال قسمت الحكمة عشرة اجزاء فاعطى على تسعة اجزاء و الناس جزءا واحدا و عنه ايضا انزل القرآن على سبعة احرف ما منها حرف الا له ظهر و بطن و اما علىّ فعنده منه علم الظاهر و الباطن و اخرج ايضا على سيد المرسلين و امام المتقين و اخرج ايضا انا سيد ولد آدم و على سيد العرب و اخرج ايضا على راية الهدى و اخرج ايضا يا على ان اللَّه امرنى ان ادنيك و اعلمك لتعى و انزلت علىّ هذه الآية و تعيها اذن واعيه و اخرج ايضا عن ابن عباس كنا نتحدث ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عهد الى على كرم اللَّه وجهه سبعين عهدا لم يعهد الى غيره و الاخبار فى هذا الباب لا تكاد تحصى ازين عبارت ظاهر و باهرست كه مناوى بعد بيان معنى حديث انا دار الحكمة و اظهار عظمت و جلالت آن شطرى از اخبار و آثار در تاييد آن ذكر نموده كه از ان احتواى جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر علوم ظاهره و باطنه و بلوغ آن جناب بامد اقصى در احراز اين علوم كفلق الصبح ثابت و متحقق مىشود پس چگونه بعد ازين مىتوان گفت كه معاذ اللَّه حديث انا دار الحكمة متعلق بمحض علوم اولياست و بعلوم فقها تعلقى ندارد و ابن حجر مكى كه از متعصبين مشهورين قومست در منح مكيه كما دريت فيما سبق گفته